|
من الكويت أقطف من الشعر الابيات
|
والشوق غنّا فالامارات طيره
|
|
في دار زايد والكرم والكرامات
|
يذهل بها العالم بدهشه وحيره
|
|
مرحوم يا زايد يا علك بجنات
|
خلدت فالتاريخ للجود سيره
|
|
فيك الكرم كلك عطايا وخيرات
|
بنيت لك في هامة المجد ديره
|
|
واليوم دارك عاصمه للحضارات
|
بأبراجها اللي في سماها أثيره
|
|
في حكم راع الجود شيخ البطولات
|
خليفه أبن زايد الله يجيره
|
|
خليفه اسمه فوق وصف العبارات
|
خليفه اللي واصل الناس خيره
|
|
خليفه اللي يرسم الانتصارات
|
بالحكمه اللي طول عمره وفيره
|
|
خليفه اللي فيه كل العلامات
|
نادر وفعل الطيب ما يستعيره
|
|
خليفه اللي نصف ليله صلاوات
|
المؤمن اللي علم دينه شويره
|
|
خليفه اللي راحته في أنبساطات
|
يعطي ولا يذخر لنفسه شعيره
|
|
خليفه أبن زايد بكل الاوقات
|
فيه الكرم فايض للأمه غديره
|
|
خليفه الملهم لكل السياسات
|
اللي زمام الحكم عقله يديره
|
|
خليفه اللي رحمته تجمع أشتات
|
أبو اليتم وكل مرأه فقيره
|
|
خليفه فعوله كبار وعظيمات
|
على الدهاء والحلم راي وبصيره
|
|
خليفه اللي ما يعرف المتاهات
|
من طيبته للعفو عنده وتيره
|
|
ميزان عدله تنوزن فيه هامات
|
بأخلاقه وصيته كسب كل جيره
|
|
طموح عام يحققه وسط ساعات
|
والشعب يفخر بالفعول القديره
|
|
من هيبته يمشي بدون الحراسات
|
ومن حكمته كل العرب تستشيره
|
|
ومن طيبته ما يعرف الانتقامات
|
تشهد له العالم ويشهد وزيره
|
|
ومن سطوته يسطي على كل غايات
|
حتى يحققها بفتره بهيره
|
|
وإن كان فالتاريخ بعض الفراغات
|
خليفه أفعاله تعادل عشيره
|
|
الناس في تاريخ والعمر لو فات
|
خليفه بتاريخ وأسمه ينيره
|
|
الباسل الضرغام رجل المهمات
|
حاكم إمارات العرب ماش غيره
|
|
له في مكان المجد صوله وجولات
|
يفخر به العالم وعينه قريره
|
|
وأنا من أخلاصي مدحت الامارات
|
والحب في صدري شذاه وعبيره
|
|
هي منبع الامجاد منذ البدايات
|
وهي ديرة أهل الطيب وأهل المسيره
|
|
وهي مبهره للعالم بكل حالات
|
وهي صدر دافي للشعوب الغفيره
|
|
وهي موطن الاشواق نهج ومسارات
|
أشتاق أجيها لو عيوني سهيره
|
|
دار الحمايل كلها فأبتهاجات
|
من وسطها التاريخ يكتب مصيره
|
|
ما مثلها دره بكل افتخارات
|
اللامعه في كل قمه جديره
|
|
تغرد أطيور السلام أحتفالات
|
في صبحها ولاّ بوقت الظهيره
|
|
سبعة نجوم ومع نجوم السماوات
|
من زارها يلقى الفرح في ضميره
|
|
لحالها فالكون شعب وحكومات
|
فخر العرب وأم الفعول الشهيره
|
|
مرفوع بيرقها بهيبه ورايات
|
ترفرف الرايه بشبه الجزيره
|
|
فيها المكارم والضيافه والاثبات
|
وتوجيب أهلها نبع جود وسريره
|
|
وأكبر دليل إن الكرم عاش بالذات
|
فأبو ظبي رغم الظروف العسيره
|
|
حتى أصبحت شريان وصل وزيارات
|
وعروقنا منها الولاء تستثيره
|
|
محروسه وللأمن قوه وسلطات
|
من حولها الشجعان جيش وذخيره
|
|
وأبو ظبي خير وعطاء كل ماجات
|
تفخر بها الاجيال حتى صغيره
|
|
أبو ظبي موروث كله مساحات
|
فيها تراث أجداد يعجب نظيره
|
|
وفيها الاصاله والفعول الاصيلات
|
من ماضي التاريخ ماهي قصيره
|
|
يشهد لها الحاضر بكل الروايات
|
تبقى عريقه ما تجي فالاخيره
|
|
زايد بناها بالكرم والطموحات
|
حتى أصبحت فعيون الامه كبيره
|
|
وأبو ظبي يشهد وعجمان لو بات
|
دبي معها العين وايضا الفجيره
|
|
وراس الخيمة يشهد بالولاء والعلاقات
|
والشارقه وأم القوين الزهيره
|
|
والعمر لو يعطى شهور وسنوات
|
أعطيت له عمري بدون أستخيره
|
|
مدام حبه كل يوم بعلاوات
|
يكبر وسحب الخير دايم مطيره
|
|
يعجز لساني فالقصيدة بكلمات
|
تحصر مزايا اللي فعوله نديره
|
|
ولو إن زايد مات والله ما مات
|
خليفه بكل المواقف سفيره
|
|
الله يديمه تاج فوق الامارات
|
والله يعزه فالحياه ويجيره
|